منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

السلام عليكم

انت غير مسجل(ه) بالمنتدي ادا كنت ترغب(ي) في الانضمام الينا فتفضل (ي) بالتسجيل
منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

طريقه اذن ورد حزب صلاة تزكيه مجاهده علاجات السحر و الحسد و المس


    خصال أهل المجاهدة و المحاسبة و أولي العزم في الطريقة القادرية

    شاطر
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    خصال أهل المجاهدة و المحاسبة و أولي العزم في الطريقة القادرية

    مُساهمة من طرف محمد سليم في الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:37 pm




    خصال أهل المجاهدة و المحاسبة و أولي العزم في الطريقة القادرية
    =====================================
    قال سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه و أرضاه :
    لأهل المجاهدة و المحاسبة و أولي العزم عشر خصال جوبوها , فإذا أقاموها و أحكموها بإذن الله تعالى وصلوا إلى الله المنازل الشريفة :

    الخصلة الأولى:
    ========
    أن لا يحلف بالله عز وجل صادقا و لا كذبا عامدا ولا ساهيا لأمه إذا أحكم ذلك من لنفسه و عود لسانه رفعه ذلك إلى ترك الحلف ساهيا و عامدا فإذا اعتاد ذلك فتح الله بابا من أنواره يعرف منفعة ذلك في قلبه و رفعه من درجة وقوة في عزمه و في صبره و الثناء عند الإخوان و الكرامة عند الجيران حتى يأتم به من يعرفه و يهابه من يراه .

    الخصلة الثانية :
    ========
    يجتنب الكذب لا هازلا و لا جادا لأنه إذا فعل ذلك و أحكمه من نفسه و اعتده لسانه شرح الله تعالى صدره وصفا به علمه كأنه لا يعرف الكذب و إذا سمعه من غيره عاب ذلك عليه و عيره به في نفسه وإن دعا له بزوال ذلك كان له ثواب .

    الخصلة الثالثة :
    ========
    أن يعد أحدا فيخلفه و يقطع العدة البتة فإنه أقوى لأمره و أقصد بطريقة لأن الخلف من الكذب فإن فعل ذلك فتح له باب السخاء و درجة الحياء وأعطى مودة في الصادقين و رفعة عند الله جل ثناؤه .

    الخصلة الرابعة :
    =========
    أن يجتنب أن يلعن شيء من الخلق أو يؤذي ذرة فما فوقها لأنها من أخلاق الأبرار و الصديقين و له عاقبة حسنة في حفظ الله تعالى في الدنيا مع ما يدخر له من الدرجات و يستنقذه من مصارع الهلاك . ويسلمه من الخلق ، ويرزقه رحمة العباد ، ويقربه منه عز وجل >

    الخصلة الخامسة :
    =========
    أن يجتنب الدعاء على أحد من الخلق وإن ظلمه فلا يقطعه بلسانه ، ولا يكافئه بقول ولا فعل ، فإن هذه الخصلة ترفع صاحبها إلى الدرجات العلى . وإذا تأدب بها ينال منزلة شريفة في الدنيا والآخرة ، والمحبة والمودة في قلوب الخلق أجمعين من قريب وبعيد ، وإجابة الدعوة والغلوة في الخلق ، وعز في الدنيا في قلوب المؤمنين

    الخصلة السادسة :
    ==========
    أن لا يقطع الشهادة على أحد من أهل القبلة بشرك ولا كفر ولا نفاق ، فإنه أقرب للرحمة ، وأعلى في الدرجة وهي تمام السنة ، وأبعد عن الدخول في علم الله ، وأبعد من مقت الله وأقرب إلى رضاء الله تعالى / فإنه باب شريف كريم على الله تعالى يورث العبد الرحمة للخلق أجمعين .

    الخصلة السابعة :
    =========
    أن يجتنب النظر إلى المعاصي ويكف عنها جوارحه فإن ذلك من أسرع الأعمال ثواباً في القلب والجوارح في عاجل الدنيا ، مع ما يدخره الله من خير الآخرة . نسأل الله أن يمن علينا أجمعين ويعلمنا بهذه الخصال وأن يخرج شهواتنا عن قلوبنا .

    الخصلة الثامنة :
    ========
    يجتنب أن يجعل على أحد من الخلق منه مؤنة صغيرة و لا كبيرة بل يرفع مؤنته عن الخلق أجمعين مما احتاج إليه و استغنى عنه فإن ذلك تمام عزة العابدين وشرف المتقين و به يقوى على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يكون الخلق عنده أجمعين بمنزلة واحدة فإذا كان ذلك نقله الله إلى الغناء و اليقين و الثقة به عز و جل و لا يرفع أحد سواه و تكون الخلق عنده في الحق سواء و يقطع بأن هذه أسباب عز المؤمنين و شرف المتقين وهو أقرب باب الإخلاص .

    الخصلة التاسعة :
    =========
    ينبغي له أن يقطع طمعه من الآدميين و لا يطمع نفسه فيما في أيديهم فإنه العز الأكبر و الغنى الخاص الملك العظيم و الفخر الجليل و اليقين الصافي و التوكل الشافي الصريح و هو باب من أبواب الثقة بالله عز وجل و هو باب من أبواب الزهد و به ينال الورع و يكمل نسكه و هو من علامات المنقطعين إلى الله عز وجل .

    الخصلة العاشرة :
    =========
    التواضع لأن به يشيد محل العابد و تعل و منزلته و يستكمل العز و الرفعة عند الله سبحانه و عند الخلق و يقدر على ما يريد من أمر الدنيا و الآخرة و هذه الخصلة أصل الخصال كلها و فروعها و كمالها و بها يدرك العبد منازل الصالحين الراضين عن الله تعالى في السراء و الضراء وهي كمال التقوى .

    و التواضع : هو أن لا يلاقي العبد أحدا من الناس إلا رأى له الفضل عليه و يقول عسى أن يكون عند الله خيرا مني و أرفع درجة فإن كان صغيرا قال هذا لم يعص الله تعالى و أنا قد عصيت فلا شك أنه خير مني و إن كان كبيرا قال هذا عبد الله قبلي و إن كان عالما قال هذا أعطي ما لم أبلغ و نال ما لم أتل و علم ما جهلت و هو يعمل بعلمه و إن كان جاهلا قال : هذا عصى الله بجهل و أنا عصيته بعلم ولا أدري بم يختم لي وبم يختم له و إن كان كافرا قال لا أدري عسى أن يسلم فيختم له بخير العمل وعسى أكفر فيختم لي بسوء العمل و هذا باب الشفقة و الوجل وأولى ما يصحب و آخر ما يبقى على العباد فإن كان العبد كذلك سلمه الله تعالى من الغوائل و بلغ به منازل النصيحة لله عز وجل و كان من أصفياء الرحمن و أحبائه و كان من أعداء إبليس عدو الله لعنه الله و هو باب الرحمة ومع ذلك يكون قطع باب الكبر و جبال العجب و رفض درجة العلو في نفسه في الدين و الدنيا و الآخرة و هو مخ العبادة و غاية شرف الزاهدين و سيماء الناسكين فلا سيء منه أفضل و مع ذلك يقطع لسانه عن ذكر العالمين و ما لا يغني فلا يتم له عمل إلا به و يخرج الغل والكبر والبغي من قلبه في جميع أحواله و كان لسانه في السر والعلانية واحد ومشيته في السر و العلانية واحدة و لا يكون من الناصحين و هو يذكر أحدا من خلق الله بسوء أو يعيره بفعل أو يحب أن يذكره عنده واحد بسوء وهذا آفة العابدين و عطب النساك و هلاك الزاهدين إلا من أعانه الله تعالى وحفظ لسانه وقلبه برحمته وفضله وإحسانه .
    =====================
    فتوح الغيب / المقالة الثامنة والسبعون

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 11:40 am