منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

السلام عليكم

انت غير مسجل(ه) بالمنتدي ادا كنت ترغب(ي) في الانضمام الينا فتفضل (ي) بالتسجيل
منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

طريقه اذن ورد حزب صلاة تزكيه مجاهده علاجات السحر و الحسد و المس


    دهاء الاصمعي

    شاطر
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    دهاء الاصمعي

    مُساهمة من طرف محمد سليم في الجمعة ديسمبر 05, 2014 4:09 pm


    قال الأصمعي لأعرابي: أتقول الشعر؟
    قال الأعرابي: أنا أبن أمه وأبيه، فغضب الأصمعي، فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوحة ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت: أكمل فقال: هات
    فقال الأصمعي:
    قومٌ عهدناهم
    سقاهم الله من النو

    الأعرابي:
    النو تلألأ في دجا ليلة
    حالكة مظلمةٍ لو

    فقال الأصمعي: لو ماذا؟
    فقال الأعرابي:
    لو سار فيها فارس لانثنى
    علا به الأرض منطو

    قال الأصمعي: منطو ماذا؟
    الأعرابي:
    منطوِ الكشح هضيم الحشا
    كالباز ينقض من الجو

    قال الأصمعي: الجو ماذا؟
    الأعرابي:
    جو السماء والريح تعلو به
    فاشتم ريح الأرض فاعلو

    الأصمعي: اعلوا ماذا؟
    الأعرابي:
    فاعلو لما عيل من صبره
    فصار نحو القوم ينعو

    الأصمعي: ينعو ماذا؟
    الأعرابي:
    ينعو رجالاً للقنا شرعت
    كفيت بما لاقوا ويلقوا

    الأصمعي: يلقوا ماذا؟
    الأعرابي:
    إن كنت لا تفهم ما قلته
    فأنت عندي رجل بو

    الأصمعي: بو ماذا؟
    الأعرابي:
    البو سلخ قد حشي جلده
    بأظلف قرنين تقم أو

    الأصمعي: أو ماذا
    الأعرابي:
    أو أضرب الرأس بصيوانة
    تقول في ضربتها قو

    قال الأصمعي:
    فخشيت أن أقول قو ماذا؟ فيأخذ العصا ويضربني.



    حكى الأصمعي قال ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديدا فالتجأت إلى حي من أحياء العرب وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد :


    أيا رب إن البرد أصبح كالحا وأنت بحالي يا إلهي أعلم

    فإن كنت يوما في جهنم مدخلي ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم


    قال الأصمعي فتعجبت من فصاحته وقلت يا شيخ أما يستحي تقطع الصلاة وأنت شيخ كبير فأنشد يقول :
    أيطمع ربي في أن أصلي عاريا ويكسو غيري كسوة البرد والحر

    فوالله لا صليت ما عشت عاريا عشاء ولا وقت المغيب ولا الوتر

    ولا الصبح إلا يوم شمس دفيئة وإن غممت فالويل للظهر والعصر

    وإن يكسني ربي قميصا وجبة أصلي له مهما أعيش من العمر

    قال فأعجبني شعره وفصاحته فنزعت قميصا وجبة كانا علي ودفعتهما إليه وقلت له البسهما وقم فاستقبل القبلة وصلي جالسا وجعل يقول :
    إليك اعتذاري من صلاتي جالسا على غير طهر موميا نحو قبلتي

    فمالي ببرد الماء يارب طاقة ورجلاي لا تقوى على ثني ركبتي

    ولكنني استغفر الله شاتيا وأقضيكها يارب في وجه صيفتي

    وإن أنا لم أفعل فأنت محكم بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي


    قال فعجبت من فصاحته وضحكت عليه وانصرفت .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 12:14 pm