منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

السلام عليكم

انت غير مسجل(ه) بالمنتدي ادا كنت ترغب(ي) في الانضمام الينا فتفضل (ي) بالتسجيل
منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

طريقه اذن ورد حزب صلاة تزكيه مجاهده علاجات السحر و الحسد و المس


    اسس الطريقه الرفاعيه

    شاطر
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    اسس الطريقه الرفاعيه

    مُساهمة من طرف محمد سليم في الخميس ديسمبر 04, 2014 12:32 am




    اسس الطريقة الرفاعية العلية



    إن أول من شيد هذا الطريق ووضع لها اسساً متينة هو مؤسس هذه الطريقة ورافع لوائها الامام الكبير سيدي أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه . ثم تتابع من بعده تلاميذه وخلفاءه ومحبيه الذين انتظموا في مسلكه وتبعوا خطواطه في الطريق والسلوك و الارشاد في كل زمان وفي كل مكان وعلى مدى العصور الماضية .
    ومن ابرز هؤلاء وأشهرهم والذين سنذكر نبذة عن حياتهم وسيرتهم العطرة الزكية الذين جعلهم الله أئمة مهداة تأسس بهم خلق كثير واقتفى أثرهم كل تقي نقي زكي شهير.

    قال الامام ابي الهدى الصيادي في كتابه الطريقة الرفاعية :

    قد علم علماء الحقيقة من فرسان ميادين الطريقة ، ان اصول الطريقة العلية الرفاعية ، مبنية على اساسين عظيمين ، لا تنفك عنهما بحال من الاحوال ، وهما : الكتاب العزيز ، والسنة السنية المحمدية ، وقد قام بناء تلك الاصول على دعائم المعقول ، كلها حكم عقلية وحقائق نقلية ، لا تتجاوز الوسع العقلي ، ولا تتعدى النص النقلي ، وان وجد في بعض اعمالها المباحة عمل ، فذلك من ترويح القلوب الذي نص عليه النبي المحبوب عليه الصلاة والسلام ، وبه يقضي العقل الصالح ، كي لا يسأم الرجل في عمله ، فينقلب صالح عمله سيئاً .

    قال الامام الرواس رضي الله تعالى عنه :

    لا تعتبر كلمات الصوفية المنقولة عنهم إلا إذا وافقت مضامينها سنة النبي المكرم صلى الله عليه وسلم ولم تباين سيرة آله الأعيان وأصحابه نجوم العرفان ـ عليهم أتم التحية وأجل الرضوان ـ وإذا رأيت في كتبهم كلماتٍ عزاها إليهم عازٍ فاعرضها على الكتاب والسنة وقسها على سيرة السلف الصالح إن كانت من الأقوال أو من الأفعال فإن وجدتها موافقة للكتاب والسنة أو مطابقة لسيرة السلف أو قابلة للتأويل الحسن الذي لا يصادم حكماً ، ونزه القوم أهل الله عن الذي يسنده إليهم أرباب الهفوات الكاذبة ، والمقاصد الخائبة ، وتحقق بالأدب معهم فهم طائفة حق لا ينحرفون عن الحق والله المعين .

    قال الامام الرواس رضي الله تعالى عنه :

    دع جهل من ضل الطريق وتاها *****وخذ الطريقة من شريعة طه

    واقطع حبال الزور والدعوى *****وكن عبدا نأى عن نفسه وهواها

    واعمل بسنة احمد خير الورى *****فهي الطريقة والضلال سواها

    هي في الحقيقة لو دريت شريعة *****انوارها ا لغراء لا تتناهى

    رفعت لواء حقيقة نبوية *****قد شيد القرآن ركن علاها

    برزت لنا من خدر سدة عزها *****حكم بها اهل النهي تتباهى

    واتت ببرهان محجة حكمه *****بيضاء اشرق في الوجود سناها

    من حاد عنها كان ايسر امره *****ان حارب الحسنى ومن والاها

    لو كان موسى بيننا حيا لما *****اخذ الطريق لربه بسواها

    قد نظمت حداً لكل حقيقة *****وطريقة لله ما ارضاها

    وبها تسلسلت الاسانيد التي *****بعض الثقاة العارفين رواها

    وابت لعمرك زخرف القول الذي *****يهواه مطموس الفؤاد سفاها

    وجلت لاهل الدين نصاً صادقاً *****من رده بالمنكرات تلاهى

    وعليه قد درج الصحابة كلهم *****والتابعون ومن احب الله

    عضت عليه بالنواجذ عصبة *****للعلم تخشى دائماً مولاها

    رغمت انوف ذي الضلالة بالذي *****عرفت به بين الانام هداها

    كم قد تصوف محدثٌ في ديننا *****واتى لبث الزيغ يرصد جاها

    ورأى مخالفة الرسول طريقة *****جهلا وظن بانه يرضاها

    فأباده سيف الشريعة فانطوى *****بحجاب ظلمة بدعة أحياها

    فاعجب لها عثرات جهل بدؤها *****حمق وزيغ ظاهر عقباها

    قام الغبي بها يريد تصدراً *****ببضاعة تعست فما ادناها

    شبكات سفسطةٍ تصاد بمثلها *****بلهاء قوم جهلها اعماها

    قل للذي رام التسلق للعلا *****بعزيمة دون الحضيض مداها

    خل العزائم يا خلي لأهلها *****ودع العلى ما انت من ذكراها


    عقيدة أهل التصوف :

    قال الإمام الرواس رضي الله تعالى عنه عن عقيدة السادة الصوفية أبناء الطريقة الرفاعية العلية
    في كتابه بوارق الحقائق :
    صحة الاعتقاد : وهو اأن يعتقد المرء أن الله واحد لا شريك له ، فرد لا مثل له ، صمد لا ضد له
    ، متفرد لا ند له ؛ وانه قديم لا أول له ، أزلي لا بداية له ، مستمر الوجود لا اخر له ، أبدي لا
    نهاية له ، قيوم لا انقطاع له ، دائم لا انصرام له ، وهو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، لا
    يماثل موجوداً ، ولا يماثله موجود ، وليس كمثله شيء ، ولا هو مثل شيء ، لا يحده المقدار ،
    ولا تحويه الأقطار ، ولا تحيط به الجهات ، ولا تكتنفه السموات ، العرش وحملته محملون بلطف
    قدرته ، ومقهورون في قبضته ، بائن بصفاته عن خلقه ، ليس في ذاته سواه ، ولا في سواه ذاته ،
    مقدس عن التغير والانتقال ، منزه عن الغيبة والزوال ، حي قادر جبار ، قاهر لا يعتريه قصور
    ولا عجز ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، ولا يعارضه فناء ولا موت ، ذو الملك والملكوت ، والعزة
    والجبروت ، وله السلطان والقهر ، والخلق والامر ، عالم بجميع المعلومات ، مريد للكائنات ،
    مدبر للحادثات ، وهو المبدىء المعيد ، الفعال لما يريد ، لا راد لحكمه ، ولا معقب لقضائه ، ولا
    مهرب لعبد عن معصيته إلا بتوفيقه ورحمته ، ولا قوة له طاعته إلا بمحبته وإرادته ، سميع
    بصير ، لا يعزب عن سمعه مسموع وإن خفي ؛ ولا يغيب عن رؤيته مرأي وإن دق ، متكلم آمر
    ، ناه واعد ، متوعد بكلام أزلي قديم ، قائم بذاته لا يشبه كلام الخلق ليس بصوت يحدث من
    انسلال الهواء ، واصطكاك أجرام ، ولا بحرف يتقطع باطباق شفة أو تحريك لسان ؛ وأن القرآن
    والتوراة والإنجيل والزبور كتبه المنزلة على رسله ، وأن القرآن مقروء بالألسنة ، مكتوب في
    المصاحف ، محفوظ في القلوب ، قديم قائم بذات الله لا يقبل الانفصال ، والفراق بالانتقال الى
    القلوب والأوراق ، وأن سيدنا موسى عليه السلام سمع كلام الله بغير صوت ولا حرف ، كما
    يرى الأبرار ذات الله من غير جوهر ولا عرض ، وإذا كانت له هذه الصفات كان جل علاه حياً
    عالماً قادراً مريداً سميعاً بصيراً بالحياة ، والعلم ، والقدرة ، والإرادة ، والسمع ، والبصر والكلام
    21
    لا بمجرد الذات ، ويجب ايضا على المرء أن يعتقد أن الله حكيم في افعاله ، عادل في اقضيته ،
    يثيب عباده على الطاعات بحكم الكرم والوعد لا بحكم الاستحقاق واللزوم إذ لا يجب عليه فعل
    ولا يتصور منه ظلم ، ولا يجب لاحد عليه حق ، بعث الرسل واظهر صدقهم بالمعجزات
    الظاهرة فبلغوا امره ونهيه ووعده ووعيده واوجب على الخلق تصديقهم فيما جاؤوا به ، وبعث
    النبي الامي القرشي سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم برسالته كافة العرب والعجم والجن
    والإنس فنسخ بشرعه الشرائع إلا ما قرره ؛ وفضله على سائر الأنبياء ، وجعله سيد البشر ،
    ومنع كمال الإيمان بشهادة التوحيد وهي قول لا اله إلا الله ما لم تقترن بها شهادة الرسول ، وهي
    قول محمد رسول الله . وألزم الخلق بتصديقه في جميع ما أخبر عنه من أمر الدنيا والآخرة .
    ويجب على المرء أن يؤمن بما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الموت ، وذلك سؤال
    منكر ونكير وشأن القبر والميزان ، والصراط والحساب والقضاء العدل في أمر الخلق بعد
    حسابهم ، وتفاوت الخلق في الحساب إلى مناقش فيه ومسامح، ومن يدخل الجنة بغير حساب ،
    وأن يؤمن بالحوض المورود حوض سيد الوجود محمد صلى الله عليه وسلم يشرب منه المؤمنون
    قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط ؛ من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابداً ، وأن يؤمن
    بإخراج الموحدين من النار بعد الانتقام حتى لا يبقى في جهنم موحد بفضل الله تعالى ، ويؤمن
    بشفاعة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء ثم سائر المؤمنين كل عل حسب جاهه ومنزلته ؛ ومن بقى
    من المؤمنين ولم يكن له شفيع أُخرج بفضل الله ولا يخلد في النار من كان في قلبه مثقال ذرة من
    الإيمان ، وأن يعتقد فضل الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وترتيبهم وأن يحسن الظن بهم
    جميعاً ويثني عليهم كما أثنى الله ورسوله عليهم .
    قال الإمام أبي الهدى الصيادي رضي الله تعالى عنه :
    الله أوجب أن ننزه ذاته عن رأي كل مشبهٍ كذابُ
    إذ ليس عز كمثله شيءٌ ولا يعزى إلى جهةٍ عظيم جنابُ
    نور السماء والأرض جل جلاله مجري الرياح مسببُ الأسبابُ
    وهو الغني بذاته عن صاحبٍ في شأن قدرته وعن بوابُ
    لا كيف لا تمثيل لا تجسيم لا تشبيه يصلحُ فيه للأبابُ
    بالعدل يمنع ثم يرزق من يشا فضلاً وإحساناً بغير حسابُ
    في الأرض قدرته ودولة أمره فوق السما نفذت على الأربابُ
    وجميع ذرات الوجود فقيرةٌ مقهورةٌ لجنابه بالبابُ

    منهاج الامام رضي الله عنه

    كان منهج الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه نموذج الأوصياء ، المتصدر في منصة
    المعالي فوق قمة المجد الباهر ، سيدي الإمام أحمد الرفاعي الكبير رضي الله تعالى عنه ، على
    ما كان عليه جده المصطفى عليه الصلاة والسلام فقد كان منهاجه :
    الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
    فقد كان أميراً في ثوب مسكين ، جبلاً راسخاً في الاتباع المحمدي ، لم يلتفت للغير فلم تأخذه
    غياهب الدعاوي .
    كان يحترم الكبير والصغير ؛ فلا يخاطب الصغير إلا بسيدي .
    كثير الذكر والصلاة .و كثير الافتقار إلى الله ، حتى نال بالله الغنى والعز .
    تجرد لخدمة الشريعة عن كل شيء فكان كالعصب المهند ، فشدَّ بالطريق فخاره ، وجدد بهمته
    آثارها .
    وكان للحقيقة البيضاء والطريقة السمحاء الحصن الحصين .
    يجبر المنكسر ، ويعالج المريض ، ويصل الرحم .
    رنت له نوبة التجديد في كل قطر قريب وبعيد ، وغنت له بلابل التغريد ، بصنوف دقائق التمجيد
    في كل صعيد ، وحفلت به كابر الحظائر من أولي الباطن والظاهر ، فاستفاض منه قروم الدوائر
    ، من كل غائب وحاضر ، فافاض على الكل من فيض فضل الله وأتحف جماهيرهم من سحاح
    كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فكان في بيت النبوة قرة عين ، وفي عقود الحسبين يتيمة السلكين .
    وعرج بهمته عن كل ما يخالف السنن ، وقطع بهمته حبال القواطع التي تطرأ على السالكين من
    زفرة نفس أو ثورة غرور ، وأخرج عوائق هممهم بقوة شرع الرسول صلى الله عليه وسلم
    صاحب النور ، فطاب السير للسالكين على طريقه ، فكتبت يد العناية على مريديه ومحبيه ) إنهم
    فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ( .
    كان كلما ازداد حصة من شرب حضرة القرب ازداد كمالاً ، و كمل حاله على مقامه واتسعت في
    ميدان التمكن مجاله ، فزداد تواضعاً لله والخلق .
    كانت نفسه في منازل الخدمة سيارة ، وروحه في فضاء القرب طيارة ، لذلك كان مذهبه في
    الأرض مشهور ، وعلمه في أقطار الأرض منشور .
    نال بعلمه وأخلاقه رتبة الدعوة ، فجعله الله للمتقين قدوة ، فلا يزال في التلاميذ والسالكين تظهر
    كرماته وأخلاقه ، وتزهر في الآفاق أنواره .
    28
    من اقتدى به اهتدى ، ومن أنكر عليه ظلمَ واعتدى .
    كان إماماً عالماً كاملاً مرشداً ، عارفاً بالله تعالى ؛ فإن ذكرته مع المحققينَ كان تاجهم ، وإن
    ذكرته مع العارفين كان أميرهم .
    تولَّ الفقراء وعلم التلاميذ وإرشد المريدين ، بإقوى قواعد التمكين ، ففتح الله به أقفال غوامض
    إشارات المحققين .
    نور ببصيرته قلوب السالكين ، وأطلعهم على الأسرار ، وصانهم عن الأغيار ، وسترهم عن
    أعين الفجار .
    أفردته العناية الربانبة بالمزايا الجلية ؛ فنال الهمة الفعالة ، والروح الجوالة ، والعين البصيرة ،
    والنخوة والغيرة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 12:33 pm